عبد الحي بن فخر الدين الحسني

163

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بمدينة « رامپور » وقرأ على والده وعلى المفتى شرف الدين والشيخ حسن ابن غلام مصطفى اللكهنوي ، ثم سافر إلى بلدة « طوك » وولى القضاء الأكبر بها في عهد نواب مير خان ، فسكن بها ، ولما جاء الشيخ العلامة حيدر على إلى تلك البلدة ناظره في بعض المسائل ، واستاء من مجيئه إلى بلدة طوك ، فسافر للحج والزيارة ، وأقام بجاوره عند رجوعه من الحج ، فوظفه غوث محمد خان أمير تلك البلدة ، وأكرمه فسكن ببلدة « جاوره » ، أخبرني بذلك الشيخ محمود بن أحمد الطوكى . وقال عبد القادر بن محمد أكرم الرامپورى في كتابه « روزنامه » : له مشاركة في الفنون الرياضية والعلوم الأدبية والتاريخ والطب - انتهى ؛ ومن مصنفاته : « الدائر » شرح على « منار الأصول » وله تعليقات على « حاشية غلام يحيى » و « مير زاهد رسالة » و « مير زاهد على شرح المواقف » و « رسم الخير » و « رسم الخيرات » رسالتان في إثبات الرسوم من الفاتحة وغيرها ، وله « مائة عامل » صنفه لابنه عبد العزيز وشرح بسيط عليه وله منظومة في العروض ومنظومة في جواب سؤال ورد عليه من الحكيم مرزا على اللكهنوي ؛ أو لها : وكم سر خفى للنى * عليه صلاة باريه الحفى 286 - الشيخ خيرات على الكالپوى الشيخ العالم الصالح خيرات علي بن حسين علي بن أحمد سعيد الحسيني الترمذي الكالپوى ، كان من ذرية الشيخ محمد بن أبي سعيد الحسيني الترمذي ، ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة وألف ببلدة « كالى » ونشأ بها ، وصحب والده وأخذ عنه الطريقة ، ولما مات والده قرأ على مرزا حسن على الشافعي اللكهنوي ، وأسند الحديث عنه . وكان شيخا جليلا وقورا ، منور الشكل ، كثير العبادة والتأله والخوف من اللّه سبحانه ، مات لليلتين خلتا من ربيع الأول سنة سبع